سلاح في ترسانة دونالد ترمب أقوى من “أم القنابل” بكثير ولم يستخدم ابدا
16/04/17
سلاح في ترسانة دونالد ترمب أقوى من “أم القنابل” بكثير ولم يستخدم ابدا
0 479

إنها #قنبلة تقليدية غير نووية أيضا، لكنها أقوى بمرات من “أم القنابل” التي ذاق “دواعش” #الأفغان طعم واحدة منها يوم الجمعة الماضي، فقتلت 900 منهم، ودكت كهوفا يستخدمها التنظيم المتطرف وأنفاقا حفرها للإرهاب وتوابعه بمقاطعة “أشين” الجبلية في إقليم Nangahar بالشرق الأفغاني، وهي حلم لإسرائيل التي طلبتها مرارا لضرب #إيران ، ولم يحقق الأميركيون الطلب، لأنها سلاح خاص بجيش #الولايات_المتحدة ، وعاد الحديث مجددا عنها لمناسبة التهديدات الكورية الشمالية هذه الأيام.

وزن GBU-57 التي لم يتم استخدامها للآن 13.6 طنا، منها 2.7 للرأس الحربي، وهي بطول 6 وقطر متر احد، وتخترق تحصينات عمقها 60 مترا، ثم تنفجر بالمستهدف تحتها بالتدمير، لذلك يسمونها MOP اختصارا لاسم Massive Ordnance Penetrator الموجهة بنظام GPS عبر الأقمار الاصطناعية. أما نقلها وإسقاطها على الأهداف، فيتم بطائرات B-2 Spirit كما وبالقاذفة B-52 الشهيرة، وفق ما قرأته “العربية.نت” بسيرتها، وفيها أن شركة “بوينغ” أنتجت 20 منها، دخلت منذ 2012 بالخدمة، وأدناه غرافيك صممه موقع Global Security يلخص الكثير عن القنبلة البالغ ثمنها 14 مليونا من الدولارات.

وكانت الولايات المتحدة بدأت بتطوير MOP الصاروخية الهيكل منذ 2008 تقريبا، كأخطر #قنبلة_غير_نووية ، بهدف دك منشآت معادية وأقبية ومخازن تحت الأرض تضم في الجبال وأسفل التحصينات #أسلحة_كيمياويةوبيولوجية، كما و #منشآت_نووية أو للصواريخ، وبشكل خاص في إيران، لذلك سموها أيضا “هازمة الأحلام” المدمرة ما تحلم به بعض الدول من إقامة منشآت نووية عصية على التدمير، وهذا هو دورها الرئيسي، المولد لخطر كبير آخر.

الوصول إلى ما لا تصل إليه سواها

وليس الخطر الكبير الآخر، هو فقط ما تحدثه القنبلة من تدمير مباشر “إنما إحداثها لهزات ارتدادية تؤدي إلى تصدع في التحصينات التي استهدفت أسفلها، بحيث يتم ضرب الهدف حتى ولو كان عند عمق 100 متر تحت الأرض، أي دفن التحصينات على أسفلها المتضمن الهدف الرئيسي” وهو ما ورد في تقرير عن MOP نشرته “العربية.نت” بأواخر يوليو 2012 واستمدت معظم معلوماته من مصادر عسكرية أتت على ذكرها، وأهمها “غلوبال سيكيوريتي” ونظيرتها الأميركية “انتجلانس أون لاين” وغيرها.

أترك تعليق