الشرطة البريطانية تعتقل سبعة أشخاص يشتبه في تورطهم بهجوم مانشستر الانتحاري
25/05/17
الشرطة البريطانية تعتقل سبعة أشخاص يشتبه في تورطهم بهجوم مانشستر الانتحاري
0 304

ش ا د/أعلنت الشرطة البريطانية إلقاء القبض على مشتبه به جديد على صلة بهجوم مانشستر الانتحاري، ليرتفع عدد الأشخاص الذين ألقي القبض عليهم حاليا إلى سبعة أشخاص بينهم إمرأة.

وقالت الأجهزة الأمنية إنها اعتقلت الشخص أثناء عملية بحث مكثف تهدف لإحباط أية هجمات أخرى محتملة، بعد تفجير سلمان العبيدي، البريطاني ذي الأصل الليبي، نفسه في حفل غنائي في مانشستر ليلة الاثنين.

وأكدت وكالة رويترز للأنباء أن قوة محلية لمكافحة الإرهاب في ليبيا قد اعتقلت رمضان العبيدي، والد المهاجم، وشقيقه الصغير هاشم في العاصمة الليبية طرابلس، بينما اعقتلت السلطات البريطانية شقيقه الأكبر إسماعيل، الثلاثاء الماضي.

وبالتزامن مع هذا، انتشر أفراد من الجيش في الشوارع وسط العاصمة البريطانية، لندن، في أول مظهر من مظاهر الإجراءات الأمنية الخاصة التي بدأ العمل بمقتضاها في أعقاب الهجوم الذي أودى بحياة 22 شخصا، معظمهم من الأطفال واليافعين.

وقد جُرح 64 شخصا جراء الانفجار، بينهم 20 على الأقل في حالة حرجة.

واتخذ الجنود مواقع لهم حول مبنى البرلمان، ومقر إقامة رئيسة الوزراء، في 10 داونينغ ستريت، وعند بعض المباني الحكومية الرئيسية الأخرى.

وحلت قوات الجيش محل الشرطة المسلحة، التي توكل إليها عادة هذه المسؤولية، مما يسمح لنشر أفرادها في مواقع أخرى.

قالت رئيسة الوزراء، تيريزا ماي، إن الجنود سيتوزعون لحماية المرافق العامة الرئيسية لدعم عمل الشرطة في حماية الناس، فيما أغلق قصر ويستمنيستر أمام العامة بناء على نصيحة من الشرطة، ولن يفتح أبوابه حتى إشعار آخر، بحسب ما قاله موقعه على الإنترنت.

وقد رفعت الحكومة البريطانية حالة التأهب في البلاد إلى أعلى مستوى، وهو الوضع “الحرج”، ويعني هذا احتمال حدوث مزيد من الهجمات وشيكا.

وأشارت ماي إلى أن عناصر من الجيش قد يشاهدون قرب تجمعات كبيرة مثل الحفلات الموسيقية والمباريات الرياضية في الأسابيع المقبلة، وسيعملون بتنسيق من ضباط الشرطة وتحت إمرتهم.

وقالت ماي إنها لا تريد أن يشعر الناس بحذر مفرط، مشددة على ضرورة أن يكون “رد الفعل مناسبا ومعقولا”.

وهناك ما بين 400 إلى 800 جندي من القوات المسلحة سينشرون في الشوارع في بداية الأمر، ويتأهب نحو 3800 عسكري للمشاركة في الانتشار بسرعة.

وأكدت وزيرة الداخلية أمبر راد، أنه سيكون هناك تحديث وتنشيط لبرنامج الحكومة لمكافحة التطرف بعد شهر يونيو/حزيران، وهو أمر كان مقررا قبل هجوم الإثنين.

“شبكة”

وأوضحت وزيرة الداخلية البريطانية أن المشتبه به كان معروفا “إلى حد ما” للأجهزة الأمنية البريطانية، وأن “هجوم الاثنين أكثر تقدما من غيره من الهجمات التي شهدناها في السابق، وقد يكون من المحتمل أن منفذه لم يقدم على ما فعله منفردا”.

أترك تعليق