ش ا د/فتحت حلقة “السوسة” في الجزء الثالث من “سيلفي” ملف الإرهاب في #العوامية بمنتهى الشفافية، ونجح الكاتب عبدالله بن بجاد في تسليط الضوء على الأيديولوجيا والأجندة الخارجية التي تتحرك وتروج لها الفئة الضالة في #القطيف، في الحلقة كان النجم ناصر #القصبي يؤدي دور “السيد صادق” بعمامته السوداء، الذي كان وطنياً في توجهاته يرفض #العمالة أو اختطاف المذهب لأي جهة أجنبية، وينطلق من مسؤوليته كرجل دين ومثقف تجاه أبناء مدينته.

في المقابل، كان الفنان صلاح الملا الذي حظي أداؤه الدرامي بإشادة واسعة حين قدم دور “جعفر” الطائفي عميل إيران وذراعها في زعزعة أمن مدينته، حيث يقوم بتجنيد الشبان وتسليحهم والزج بهم في مواجهات ضد رجال الأمن.

وبعيداً عن إثبات “سيلفي” والقائمين عليه بأنهم على مسافة واحدة من جميع #الطوائف والتيارات، كانت الحلقة تكرس قضية أن #الوطن فوق الجميع، وأن الإرهاب لا دين ولا طائفة له، وينكوي بناره السنة والشيعة على حد سواء.

على صعيد التواصل الاجتماعي، كانت ردود الفعل في #تويتر تحيي طاقم العمل الذي سبق أن طرح قضية #الإرهاب ووضعها ثيمة عمل على تعريتها وتقزيمها، وسخر منها وشرحها بأكثر من طريقة في الأجزاء السابقة.

وعبر حسابه في “تويتر”، تحدث الصحافي والناقد الفني رجا ساير المطيري قائلاً: “شكراً ناصر وعبدالله بن بجاد.. إرهاب العوامية بات واقعاً ملموساً ولا بد من تناوله فنياً، “سيلفي” بدأ المهمة ولا بد من الاستمرار”، وتابع رجا: “حلقة اليوم من #سيلفي قدمت تقريرا أو ملخصا لأحداث ماضية. نحتاج حلقات أعمق تفند فكرة المظلومية والولاء المقيت لإيران”.

وفي نفس السياق، قال الصحافي ياسر المعارك في عدد من التغريدات: “الإرهاب #الشيعي و #السني دوافعهما سياسية تحركها مخابرات دول تعتمد على الشحن الطائفي، جميع إرهابيي القطيف انتهى بهم المطاف بين قتيل في مواجهة أمنية أو سجين خلف القضبان يطارده عار خيانة الوطن، #سيلفي وجه رسالة إلى نخب الشيعة للقيام بواجبهم التبليغ عن الإرهابيين وهو عمل وطني يحافظ على استقرار القطيف وحماية الأهالي من شرور الأعداء”.