الحمل بعد سرطان الثدي لا يزيد أخطار عودة المرض
05/06/17
الحمل بعد سرطان الثدي لا يزيد أخطار عودة المرض
0 37

أثبتت دراسة أميركية جديدة أن النساء اللاتي عانين من سرطان الثدي سابقاً بوسعهن الإنجاب من دون زيادة احتمالات عودة الورم.

وعرضت الدراسة أكثر من 1200 امرأة على اجتماع للجمعية الأميركية لعلم الأورام السريري في شيكاغو، تؤكد أنه بوسعهن تحقيق حلم الأمومة.

وقالت خبيرة سرطان الثدي لدى معهد «دانا فاربر» للسرطان، إريكا ماير، في كلمة باسم الجمعية «تطمئن هذه النتائج الناجيات من سرطان الثدي أن الإنجاب بعد تشخيص إصابتهن بالمرض، ربما لا يزيد احتمالات عودة المرض».

وعادة ما تقل احتمالات إنجاب النساء اللاتي أصبن بسرطان الثدي، مقارنة بالناجيات من أنواع السرطان الأخرى، بسبب المخاوف من أن تؤدي الكميات الكبيرة من الهرمونات التي ينتجها الجسم خلال فترة الحمل إلى نمو الخلايا السرطانية الكامنة.

وهناك مخاوف إضافية تتعلق بالنساء المصابات بسرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات هرمون «الإستروجين» الذي يتغذى على هذا الهرمون. وتتناول المصابات بهذا النوع من السرطان أدوية تكبح إفراز «الإستروجين» لمدة خمس سنوات، وأحياناً عشر سنوات للسيطرة على السرطان.

ويعتبر الحمل بالنسبة لهؤلاء السيدات، يعني التوقف عن هذا العلاج الذي ثبت أنه يحول دون عودة السرطان. وشملت الدراسة 1207 سيدة تحت سن الـ 50 تم تشخيص إصابتهن بسرطان الثدي قبل عام 2008. وكانت إصابتهن في مرحلة غير متأخرة.

وأصيبت الغالبية منهن 57 في المئة بسرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات هرمون «الإستروجين». ومن بين العدد الإجمالي حملت 333 سيدة، وهو ما يعادل ثلث المشاركات في الدراسة.

وبعد حوالى عشر سنوات من المتابعة، لم يظهر فرق كبير في عودة السرطان بين النساء اللاتي أنجبن والنساء اللاتي لم ينجبن. وقال قائد الدراسة ماتيو لامبرتيني وهو من معهد «غول بورديه» في بروكسيل «تؤكد نتائجنا أنه لا يجب إثناء المريضات عن الحمل بعد سرطان الثدي، حتى في حالة الإصابة بسرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات هرمون الإستروجين».

أترك تعليق