ضغوط المواهب الجديدة تحاصر غوارديولا في مانشستر سيتي
14/08/17
ضغوط المواهب الجديدة تحاصر غوارديولا في مانشستر سيتي
0 14

 إذا كان المال سيحسم لقب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم فإنه يمكن تتويج مانشستر سيتي بعدما أنفق أكثر من 200 مليون جنيه إسترليني (260.22 مليون دولار) على تدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.

ورغم أن برايتون آند هوف ألبيون حطم رقمه القياسي في أغلى صفقة للنادي ثلاث مرات هذا الصيف فإن إجمالي ما أنفقه الوافد الجديد يساوي عشر تقريبا ما دفعه سيتي ليظهر ذلك بوضوح الفجوة بينهما.

وأشرك بيب غوارديولا مدرب مان سيتي ثلاثة لاعبين من الوجوه الجديدة لأول مرة في التشكيلة الأساسية بينما جلس على مقاعد البدلاء لاعبون ثمنهم 206 ملايين جنيه إسترليني.

وبعد شوط أول محبط حدث التغيير في الشوط الثاني بعد دقائق من مشاركة السريع ليروي ساني في الدقيقة الـ68. وكان صاحب الهدف من اللاعبين القدامى البارزين وهو سيرجيو أغويرو بعدما حصل على تمريرة من ديفيد سيلفا.

وقبل المباراة تحدث غوارديولا بغموض عن عدم إشراك أغويرو وجيسوس بشكل دائم معا في الهجوم لكنه دفع بهذا الثنائي وهو ما أتى بثماره. وربما يتأثر مصير سيتي وغوارديولا كثيرا هذا الموسم بتوقيت وكيفية توظيف هذا الثنائي داخل الملعب.

وسيبني غوارديولا جزءا كبيرا من خطته على الظهيرين ونجح كايل ووكر المنضم من توتنهام هوتسبير ويلعب في الجانب الأيمن، في توفير عنصر السرعة الذي افتقده الفريق بشدة الموسم الماضي.

وكان دانيلو الذي شارك ناحية اليسار أقل تأثيرا لكن من المتوقع أن يصبح بديلا عندما يتعافى بنيامين ميندي من الإصابة. وقال غوارديولا “شعرت بسعادة كبيرة جدا باللاعبين الجدد.

أريد أن أتقدم بالشكر للنادي”. وأضاف “لدينا العديد من اللاعبين أصحاب المواهب الرائعة. أتقدم بالتهنئة لكل العاملين في مانشستر سيتي.. نحن فريق قوي”.

وفي الواقع لا يوجد تقريبا أي مدرب يتعرض لضغوط أكبر من غوارديولا هذا الموسم بعدما أنهى موسمه الأول دون ألقاب ويدرك أنه يحتاج إلى تقديم شيء استثنائي.

على تشيلسي أن يلتقط أنفاسه سريعا إذ تنتظره مواجهة صعبة الأحد المقبل أمام مضيفه توتنهام في ملعب ويمبلي

ويعرف غوارديولا جيدا أنه سيخوض اختبارات أكثر صعوبة في الدوري. وربما تكون المشكلة الأكبر هي محاولة الإبقاء على شعور جميع اللاعبين بالسعادة والرضا، وفي ظل وجود عدد هائل من المواهب فإن لاعبي سيتي يدركون حصولهم على وقت محدود للتعبير عن أنفسهم.

وقال غوارديولا “أريد مواصلة ما فعلناه في آخر ثلاث مباريات في فترة الإعداد. لعبنا بثبات كبير لكن يجب علينا أن نحاول التحسن. أهم شيء هو الفوز بأول مباراة”.

الثقة في العمل

أقر المدرب الإيطالي لتشيلسي الإنكليزي أنطونيو كونتي أنه قد يضطر إلى تحضير تشكيلة لفريقه من 10 لاعبين بدلا من 11 لاعبا، في حال واصل فريقه اللعب بالطريقة المتشنجة التي أدت إلى خسارته على أرضه ضد بيرنلي (2-3) في مستهل حملة الدفاع عن لقب الدوري، في مباراة طرد خلالها إثنان من لاعبيه.

ومنذ الدقيقة الـ14، أكمل تشيلسي اللعب بعشرة لاعبين بعد طرد قائده وقلب دفاعه غاري كايهيل، ما كبده إنهاء الشوط الأول متخلفا بثلاثية نظيفة. وبعد عودته إلى أجواء المباراة في الشوط الثاني بفضل البديل الإسباني ألفارو موراتا، تعرض لضربة أخرى بطرد الإسباني سيسك فابريغاس في الدقائق العشر الأخيرة.

وهي المباراة المحلية الرسمية الثالثة تواليا التي يكملها تشيلسي بنقص عددي، بعد مباراتي نهائي كأس إنكلترا ودرع المجتمع، اللتين خسرهما أمام غريمه اللندني أرسنال.

وبدأ كونتي يشعر بالقلق حيال عدم قدرة لاعبيه على ضبط أعصابهم، قائلا بعد الخسارة الافتتاحية “رأيت وجهين لفريقي في مباراة اليوم. أحدهما إيجابي في الشوط الثاني والآخر سلبي في الشوط الأول”.

وأضاف “يجب علي أن أبدأ دراسة تشكيلة جديدة من 10 لاعبين لأن عدم الانتظام هذا يثير قلقي”، متابعا “فقدنا رابطة جأشنا بعد البطاقة الحمراء الأولى وتلقينا الأهداف الثلاثة”.

وشدد على ضرورة “أن نتحسن كثيرا في هذه الناحية لأن هذا النوع من الحالات (الطرد) قد يحصل. يجب علينا التذكر بأن ثمة بقية للمباراة علينا إكمالها وتقديم أفضل ما لدينا. يجب أن نتمتع أيضا بالخبرة الصحيحة للتعامل مع هذا النوع من الأوضاع”.

وإضافة إلى النقص العددي، خاض تشيلسي مباراة السبت في غياب عناصر مؤثرين في مقدمتهم النجم البلجيكي إدين هازارد، إضافة إلى الإسباني بيدرو رودريغيز والوافد الجديد الفرنسي تييموي باكايوكو.

الإيجابية الوحيدة التي خرج بها فريق كونتي من اللقاء هو أن البديل موراتا، القادم هذا الصيف من ريال مدريد، قدم أوراق اعتماده بشكل ممتاز

والإيجابية الوحيدة التي خرج بها فريق كونتي من اللقاء هو أن البديل موراتا، القادم هذا الصيف من ريال مدريد، قدم أوراق اعتماده بشكل ممتاز من خلال تسجيله الهدف الأول وتمريره الكرة التي جاء منها الهدف الثاني عبر البرازيلي دافيد لويز في الدقيقة الـ88.

وقال كونتي “يجب أن أشعر بالفخر حيال الالتزام الرائع، الرغبة الكبيرة، والإرادة القوية التي يتمتع بها لاعبو فريقي رغم أنه كان من الصعب جدا تغيير النتيجة في الشوط الثاني”.

وأكد المدرب الذي قاد تشيلسي إلى لقب الدوري الممتاز في موسمه الأول معه، أنه “يجب أن نثق بالعمل الذي نقوم به. لعبنا بغياب ثلاثة لاعبين مصابين وآخر موقوف (النيجيري فيكتور موزيس)”.

وسيكون على تشيلسي التقاط أنفاسه سريعا إذ تنتظره مواجهة صعبة الأحد المقبل أمام مضيفه ووصيفه توتنهام في “ويمبلي”، ومباريات لاحقة قوية ضد إيفرتون ثم ليستر سيتي بطل موسم 2015-2016، وبعدها أرسنال، ومانشستر سيتي في أواخر سبتمبر.

شكل متواضع

شعر شون دايك، مدرب بيرنلي، بسعادة هائلة بعدما تخلص فريقه من سمعة الظهور بشكل متواضع خارج أرضه، وحقق فوزا مفاجئا (3-2)، على تشيلسي حامل لقب الدوري الإنكليزي، لكن تشيلسي وجد نفسه متأخرا 3-0 بعد نهاية الشوط الأول، بعد طرد قائده جاري كاهيل في الدقيقة الـ14.

وفي الموسم الماضي تناقض تماما أداء بيرنلي بين اللعب على أرضه وخارجها، وفاز فريق دايك في عشر مباريات على أرضه، وهو أكثر من مانشستر يونايتد، لكنه خرج بانتصار وحيد خارج الأرض، وكان على حساب كريستال بالاس.

وحصد بيرنلي سبع نقاط فقط خارج أرضه، وهو ثاني أسوأ سجل في المسابقة. وقال دايك “قيل الكثير عن مستوانا خارج الأرض الموسم الماضي، لكن بدأنا بشكل رائع، هذا ينهي فورا كل ما يتردد من قصص بعدما حققنا أول فوز خارجي”.

وحقق هادرسفيلد نتيجة لافتة في أولى مبارياته في دوري الأضواء بعد 45 عاما، على حساب كريستال بالاس 3-0، سجلها جويل وارد (خطأ في مرمى فريقه) والبنيني ستيف موني (هدفين)، ليتصدر بذلك ترتيب الدوري بتحقيقه أفضل نتيجة في المرحلة الأولى.

وعلى ملعب إيفرتون، سجل المهاجم السابق لمانشستر يونايتد واين روني الهدف الوحيد للمضيف على حساب ستوك سيتي، وذلك في أول مباراة له مع فريق بداياته الذي عاد إليه هذا الصيف.

وقال المدرب الهولندي رونالد كومان “أثبت روني أنه ما زال واحدا من أفضل اللاعبين في مركزه واللاعب الذي توقعناه. بدا ذكيا في الملعب وسجل هدفا رائعا بضربة رأس جيدة. لا نريد منه أكثر مما أظهره”.

أترك تعليق