الإعصار إيرما يؤدي إلى دمار واسع في منطقة الكاريبي
08/09/17
الإعصار إيرما يؤدي إلى دمار واسع في منطقة الكاريبي
0 227

ش ا د/أدى الإعصار إيرما إلى دمار واسع النطاق في أرجاء منطقة الكاريبي، محولا المباني إلى حطام، ومخلفا تسعة قتلى على الأقل.وتواصل فرق الإنقاذ أعمالها بغية مساعدة المتضررين من الإعصار، في الوقت الذي أرسلت فيه دول مثل فرنسا وهولندا وبريطانيا مساعدات.كما تبحث البحرية الهولندية إمكانية الرسو في جزيرة سان مارتن، أسوأ الجزر تضررا، والتي أصيب الميناء بها بأضرار بالغة.ودمر الإعصار، وهو من الفئة الخامسة من الأعاصير وأعلى مستوى محتمل، جزيرتا باربودا وأنغيلا، ويمر حاليا شمال جمهورية الدمينيكان ويهدد جزر توركس وكايكوس (وهي جزر بريطانية).

وقيل إن جزيرة باربودا أصبحت “بالكاد صالحة للسكن”. وقال مسؤولون إن جزيرة سانت مارتن قد دمرت بالكامل تقريبا، ومن المتوقع زيادة أعداد الضحايا.

ورفعت هايتي وكوبا وولاية فلوريدا الأمريكية، التي تقع جميعها في مسار الإعصار، الاستعداد تحسبا لحدوث فيضانات وهبوب رياح شديدة.

وقالت فرجينيا كليفرو، مدير إدارة مكافحة الكوارث في جزر توركس وكايكوس، لبي بي سي :”نسعى حاليا إلى تذكير المواطنين بأن الإعصار من الفئة الخامسة، وهو أشد إعصار يواجه جزر توركس و كايكوس في تاريخها”.

وأضافت :”لذا يتعين علينا التحلي بأعلى درجات التأهب، وأبلغنا المواطنين بالاستعداد الجيد، وضمان الاختباء في أماكن آمنة، والتزود بغذاء ومياه شرب تكفيهم لثلاثة أيام”.

من جانبه قال بروك لونغ، مدير الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ، إن إعصار إيرما سيكون له تأثير “مدمر بحق” عندما يضرب المناطق الساحلية الجنوبية للولايات المتحدة.

وأضاف: “لم يمر معظم المواطنين على امتداد الساحل بتجربة التعرض لإعصار كبير كهذا”.

وبلغت سرعة الرياح في أكثر عواصف الأطلنطي قوة خلال عقد من الزمن 295 كيلومترا في الساعة، ويتوقع أن تمر الخميس بالقرب من ساحل جمهورية الدومينيكان أو شمالها.

وضرب الإعصار إيرما أول الأمر دولة أنتيغوا-وباربودا المكونة من جزيرتين. وأفادت تقارير بقتل طفل واحد في باربودا، حيث قال رئيس الوزراء، غاستون براون، إن نحو 95 في المئة من المباني تعرض لبعض الدمار.

وأضاف عقب جولة بالطائرة فوق الجزيرة “هناك دمار شامل” لحوالي 1600 من المنازل. وقال إن “الجزيرة فعليا تحت المياه. وأنا أؤيد وجهة النظر القائلة إنها بالكاد صالحة للسكن”.

وقال لبي بي سي إن 50 في المئة من سكان باربودا أصبحوا الآن مشردين، وقد يتكلف إعادة بناء الجزيرة 100 مليون دولار.

أما أنتيغوا – التي يبلغ تعداد سكانها 80.000 نسمة – فقد أفلتت من الدمار، إذ لم يمت فيها أحد، بحسب ما قاله براون.

وأكد مسؤولون قتل ثمانية أشخاص على الأقل، وحدوث دمار كبير في الأراضي الفرنسية في جزيرة سانت مارتن وسانت بارثيليمي، المعروفة باسم بارتس.

كما أفادت تقارير بحدوث دمار ضخم في الجزء الهولندي من سانت مارتن، المعروف باسم سينت مارتين.

ودمر مطار سينت مارتين – أكبر ثالث مطار في الكاريبي – بالكامل.

أترك تعليق