‘اقرأ أكثر، ترى أكثر’ مهرجان يحبب العراقيين في المطالعة
12/09/17
‘اقرأ أكثر، ترى أكثر’ مهرجان يحبب العراقيين في المطالعة
0 252

يجلس ذكور وإناث من كافة الأعمار على العشب على ضفاف نهر دجلة، يقلبون صفحات الروايات العاطفية والمقالات الفلسفية بمناسبة مهرجان للمطالعة.

ويعرف كثيرون في مختلف البلدان العربية منذ عقود المثل القائل “القاهرة تكتب، بيروت تطبع، وبغداد تقرأ”.

ووفقا لما أوضحه مصطفى الكاتب (19 عاما)، أحد المتطوعين في المجموعة المنظمة للمهرجان، فإن الدورة الخامسة من مهرجان “أنا عراقي أنا أقرأ”، هذا العام، تسعى لإعادة إعطاء هذا المثل معناه الكامل من خلال توزيع “15 ألف كتاب جمعت مجانا وتقدم مجانا للجميع”.

وتمتد أياد، قرب الطاولات الكبيرة المغطاة بمفارش حمراء حيث يرتب مصطفى الكتب مع متطوعين آخرين، في كل مرة يتم فيها إخراج أي من الكتب التي تتناول مواضيع شتى بينها الأدب والدين والقانون والجغرافيا والفنون.

وسبق لحسين علي، وهو طالب حقوق (23 عاما)، أن أغنى مكتبته العام الماضي بكتب حصل عليها خلال المهرجان. وأعرب عن “الأمل في أن يستمر هذا النوع من الفعاليات الثقافية، وخصوصا للشباب” الذين يشكون بشكل متكرر من غياب الأماكن الثقافية ومساحات التعبير في العراق.

وأشارت رغد ناصر (22 عاما)، طالبة علوم مالية، إلى أن “عقلنا يشبه الصندوق الذي يجب ملؤه دائما بأشياء جديدة”، لافتة إلى أنها تقرأ “كتبا كثيرة، وخصوصا الروايات”.

وقالت تقى محمد البالغة (22 عاما) إنها تنشد “التغيير”، مضيفة أن إيجاد كتاب بشكل عشوائي بين الكتب الموزعة “أفضل أيضا، كأنها مغامرة جديدة”.

ويتجمع العشرات من الأشخاص قرب لافتة ضخمة حاملين بأياديهم أقلاما لترك رسالة. كتب أحدهم “اقرأ أكثر، ترى أكثر”، إلى جانب رسائل تدعو إلى القراءة لتخطي مصاعب الحياة اليومية.

وجاء منتظر جواد من محافظة الديوانية، الواقعة على بعد مئتي كيلومتر من العاصمة بغداد، من أجل جمع ما تيسر من كتب.

أترك تعليق