العراق يطلب مساعدة دولية لبناء مفاعل نووي
24/09/17
العراق يطلب مساعدة دولية لبناء مفاعل نووي
0 658

ش ا د/طالب وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري بمساعدة الدول الصديقة لبلاده من أجل بناء مفاعل نووي للأغراض السلمية.وقال في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن العراق يريد بناء مفاعل نووي سلمي “استنادا إلى حقه في الوصول إلى التكنولوجيا النووية والنهوض بمختلف القطاعات ذات الصلة بتلك التكنولوجيا وفق الأسس القانونية لحق الدول في الاستخدامات السلمية المنصوص عليها في معاهدة عدم الانتشار النووي”.

وأضاف أن المادة الرابعة من المعاهدة تنص على “الحقوق غير قابلة للتصرف لجميع الدول والأطراف في المعاهدة في إنتاج واستخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية بلا أي تمييز خاصة للدول النامية”.

وكان العراق، حسب وكالة رويترز، يعمل على بناء ثلاثة مفاعلات نووية، وقامت إسرائيل بضرب أحدها عام 1981 بعد أن شكت في أنه يبنى من أجل أغراض عسكرية، وتعرض الاثنان الآخران للقصف أثناء حرب الخليج الثانية التي أعقبت غزو العراق للكويت عام 1990.

من جانب آخر، قال الجعفري إن الحكومة العراقية كانت ولا تزال تسعى إلى الحوار البناء لتسوية القضايا العالقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان العراق و”بدون شروط مسبقة”.

وأضاف في كلمته أنه “لا يمكن بأي حال القبول بالقرارات اللادستورية من قبل حكومة إقليم كردستان العراق والتفريط بوحدة العراق المضمونة دستوريا”.

وحول الحرب ضد داعش، قال الجعفري إن القوات العراقية حققت “انتصارا تاريخيا أنهى دولة الإرهاب والتطرف في الموصل”. وأشار إلى أن تلك القوات استعادت مدينة الموصل “بتضحيات كبيرة وجسيمة وبمساعدة الدول الصديقة في التحالف الدولي، كما تم تحرير مدينة تلعفر، وتعمل القوات المسلحة العراقية بمختلف صنوفها على إنهاء البؤر الإرهابية في بعض المدن الأخرى كالحويجة”.

واعتبر أن “مرحلة ما بعد الحرب تشكل تحديا كبيرا يفوق تحدي الحرب ذاتها، إذ يتوجب علينا أن نعمل على إعادة الاستقرار، والبناء، وإعادة الأمل بعد تحرير المدن العراقية”.

وقال إن العراق حكومة وشعبا يقدم الشكر إلى جميع الدول المشاركة في التحالف الدولي، ولاسيما الولايات المتحدة الأميركية ودول الاتحاد الأوروبي، والدول الأخرى من خارج التحالف الدولي لتصديها للإرهاب ومساندتها العسكرية واللوجستية للقوات الأمنية العراقية.

اقرأ ايضا

أترك تعليق