وصرح ماكرون أثناء التعبير عن تمنياته للصحافيين بمناسبة العام الجديد “سوف نطور جهازنا القضائي لحماية الحياة الديموقراطية من هذه الأخبار الخاطئة”. وكان الرئيس الفرنسي اعتبر الوسيلتين الإعلاميتين الروسيتين الناطقتين بالفرنسية في أيار/مايو بعد انتخابه ضمن “أجهزة التأثير”.

كذلك أعلن عن تعزيز سلطات هيئة ضبط المرئي والمسموع “لمكافحة أي محاولة إخلال تجريها خدمات تلفزيون خاضعة لسيطرة أو تأثير دول أجنبية”.

وفي أيار/مايو اتهم الرئيس الفرنسي أثناء مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين قناة آر تي ووكالة سبوتنيك العامة الروسيتين، اللتين تديران مواقع باللغة الفرنسية، بنشر “حقائق مضادة مخزية” و”دعاية كاذبة”.

وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي آلاف الوثائق الداخلية الخاصة بمحيط المرشح ماكرون أثناء الحملة الانتخابية، فيما اعتبر محاولة “لزعزعة الديموقراطية على ما جرى في الولايات المتحدة في الحملة الانتخابية الأخيرة”.