ويظهر في المقطع الأول من الفيديو نحو عشرة مقاتلين بعضهم مسلح حول جثة مقاتلة ممددة أرضًا، مرتدية بنطالاً أزرق وجعبة عسكرية.وفي المقطع الثاني، تظهر المقاتلة بعد تجريدها في الجزء الأعلى من جسدها من ملابسها بالكامل وتشويه جثتها، إلى جانب غصن زيتون. ويهم أحدهم بوضع قدمه على صدرها المشوه، ويُسمع في الخلفية صوت يدعوه إلى التوقف عن ذلك.

وتشدد كندال على أن “تصرفات مماثلة ستزيدنا إصرراً على المقاومة والانتصار وسوف ننتقم لها ولن نستسلم”.

وتضيف “هذا موروث داعش ويعيدون ما فعله في كوباني”، في إشارة إلى المنطقة التي مني فيها تنظيم داعش آواخر العام 2014 بأولى هزائمه في مواجهة المقاتلين الأكراد.

وحملت الإدارة الذاتية لإقليم الجزيرة (الحسكة) في بيان تلقت فرانس برس نسخة منه “الحكومة التركية مسؤولية العمل الشنيع” الذي “لا يمكن لبشر تصور بشاعته”.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إنه حصل على الشريط من “مقاتل من الفصائل السورية المشاركة مع القوات التركية في عملية غصن الزيتون”.

ونقل مدير المرصد رامي عبد الرحمن عن المقاتل أنه تم “تصوير الجثة والتمثيل بها الثلاثاء بعد العثور عليها في قرية قرنة في ناحية بلبلة في منطقة عفرين” حيث تدور منذ مطلع الأسبوع معارك عنيفة بين قوات عملية “غصن الزيتون” والوحدات الكردية.
ولم يتضح تماما بعد كيف قُتلت الشابة. ووصف عبد الرحمن ما جرى بأنه “وحشية لا مثيل لها”.

ولاحقا أفادت وحدات حماية المرأة في بيان بمقتل بارين وثلاث مقاتلات أخريات من وحدات حماية المرأة “بعد أن أبدين مقاومة بطولية” خلال المعارك قرب الحدود في شمال عفرين.وأضاف البيان، أن النساء الأربع “وقعت جثامينهن في يد الغزاة الذين مثلوا بجثثهن، في تعبير صارخ أمام الإنسانية جمعاء يعبر عن هوية هؤلاء الغزاء وحجم الوحشية”. وكتب صحافي كردي على حسابه في “فيسبوك” الجمعة “نقول: صباح الخير بارين كوباني، ولا تقلقي أبداً سوف نثأر لروحك حتماً”.

وتداول ناشطون صوراً للمقاتلة تظهر فيها بزيها العسكري مبتسمة إلى جانب صورة تُظهر التمثيل بجثتها.