نيكسفم: جماعة “العبودية الجنسية” التي حاولت تجنيد النجمة إيما واطسون
27/04/18
نيكسفم: جماعة “العبودية الجنسية” التي حاولت تجنيد النجمة إيما واطسون
0 1052

ش ا د/مثلت الممثلة الأمريكية أليسون ماك، التي اشتهرت عن دورها في المسلسل التلفزيوني “سمولفيل”، أمام المحكمة بتهمة المساعدة في “العبودية الجنسية” ضمن جماعة سرية تتستر بهيئة جماعة رصد حقوقية.

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) قد قبض على كيث رانيير، زعيم جماعة نيكسفم “مجموعة المساعدة الذاتية” في مارس/آذار الماضي بالمكسيك. وقال المدعي العام في نيويورك إن ماك ساعدت رانيير في استقطاب نساء جرى استغلالهن “جنسيا”.

ماهي جماعة نيكسفم؟

قالت النيابة العامة إن رانيير البالغ من العمر 57 عاما أشرف على جماعة تقوم على نظام “السيد والعبد”، أطلق عليها ” نيكسفم “، وكان يتوقع من النساء فيها ممارسة الجنس معه ثم وسمهنّ بعلامات على أجسادهن تحمل الحروف الأولى من اسمه.

تأسست الجماعة سنة 1998 في نيويورك، وقد أسسها رانيير بمساعدة نانسي سالزمان في ألباني بولاية نيويورك.

وفي بيان، قال ريتشارد دونوجو، المحامي العام في القطاع الشرقي لمدينة نيويورك: “أليسون ماك جندت نساءً للانضام إلى ما كانت تدعى جماعة رصد نسائية أسسها وأدارها، في الحقيقة، كيث رانيير”.

وقالت النيابة إن نيكسفم كانت لديها سمات هيكل هرمي، يدفع الأعضاء بموجبه “آلاف الدولارات” للحصول على الترقي في صفوفها.

وأضاف بيان النيابة أن “ماك طلبت مباشرة أو ضمنيا من عبيدها… القيام بممارسات جنسية مع رانيير”.

وتابع: “مقابل ذلك، حصلت ماك على فوائد مالية وغير مالية”.

الوسم

عندما تتخطى الراغبة بالانتساب للجماعة فترة الاختبار يحدد لها موعد الجلسة الأولى الخاصة بالوسم، فتؤخذ المرأة معصوبة العينين إلى مكان سري يقام فيه حفل الوسم الذي تصبح بعده عضوة في الجماعة.

ولدى نيكسفم فريق أصغر يطلق عليه “دي أو إس” (DOS)، وتترجم العبارة التي تشبه اللغة اللاتينية التي يرمز إليها الاختصار بـ “السيد فوق النساء العبيد”.

ويقول ممثلو الادعاء إن فريق دي أو إس يضم “نساءً عبيدا” و”سادة”، ويشجع هذا الفريق النساء على تجنيد عبيد جدد “يدينون بدورهم بخدمة ليس فقط أسيادهم بل أيضا بخدمة أسياد أسيادهم”، وفقا للمخطط الهرمي للجماعة.

وتقول تقارير إن رانيير هو رأس المخطط الهرمي، إلى جانب ماك التي كانت تحظى بأعلى مرتبة للنساء، تأتي بعد رانيير مباشرة.

ويقول محققون إن رانيير كانت لديه مجموعة دورية مكونة من 15 أو 20 شريكا جنسيا نسائيا ولم يكن مسموح لهن الحديث عن علاقتهن به أو إقامة علاقة أخرى مع شخص آخر.

وكان يقاس امتثال العضو، جزئيا، من خلال استخدام “الضمانات”، التي كان يتعين على العضو تقديمها عند الانضمام، التي قال المحققون إنها تشمل معلومات غاية في الحساسية عن الأصدقاء والأسرة أو صور فوتوغرافية لأشخاص عراة أو الحق في الوصول إلى الأرصدة.

وقالوا إن “العبيد” في الجماعة كان يتعين عليهن تناول أغذية قليلة السعرات الحرارية إلى حد كبير لأن رانيير يفضل النساء النحيفات.

وظهر الجانب المظلم للجماعة علنا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي عندما نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا احتوى على مقابلات مع أعضاء سابقين وأسرهم.

وكشفت عضوات سابقات أقمن علاقة مع زعيم الجماعة أنهن كن مقتنعات أن طاقة الخير تنتقل لهن من خلال هذه العلاقة.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن أليسون ماك روجت للجماعة باعتبارها حركة لـ “تمكين النساء والكشف عن قدراتهن الكامنة”.

فقد عملت الجماعة على الترويج لمجتمع نسائي سري أشبه بالماسونيين “البنائين الأحرار” يعمل من أجل الخير ويسعى لتغيير العالم.

وقد حاولت ماك في عام 2016 تجنيد الممثلة الشهيرة إيما واطسون في هذه الجماعة.

في المقابل، تقول نيكسفم، في بيان على صفحتها على الإنترنت، إنها تتعاون مع السلطات لإظهار “براءة رانيير وشخصيته الحقيقية”.

وفي حال إدانة ماك ورانيير، يواجه كل منهما عقوبة السجن لفترة لن تقل عن 15 عاما.

أترك تعليق